عبد الواحد الآمدي التميمي ( مترجم : انصارى )

55

غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسى )

خدا و برگزيدگان ويند . 1506 أهل القرآن أهل اللّه و خاصتّه : اهل قرآن مردان و برگزيدگان خدايند . 1507 الحزن و الجزع لا يردّان الفائت : اندوه و و بيتابى از دست رفته را بر نمى گردانند . 1508 ألصّبر على المصيبة يفلّ حدّ الشّامت : صبر بر مصيبت تيزى زبان نكوهشگر را كند مى سازد . 1509 المؤمن كثير العمل قليل الزّلل : مؤمن پركار و كم لغزش است . 1510 الحسد دأب السّفّل و أعداء الدّول : رشك و حسد شيوهء فرومايگان و دشمنان دارائيها است . 1511 ألدّنيا معدن الشّرّ و محلّ الغرور : جهان جايگاه بدى و مركز مكر و فريب است . 1512 الحاسد يفرح بالشّرور و يغتمّ بالسّرور : حسود و رشكبر در بد حاليها خوشحال و در خوشحاليها بدحال است 1513 المروءة تمنع من كلّ دنيّة : مردانگى انسان را از هر فرومايگى باز مى دارد . 1514 الكرم نتيجة علوّ الهمّة : بزرگوارى زائيدهء همّت بلند است . 1515 الحاسد لا يشفيه إلّا زوال النّعمة : هيچ چيز جز از بين رفتن نعمت حسود را آسوده نگرداند . 1516 استفساد الصّديق من عدم التّوفيق : تباه كردن دوست از بى اقبالى است . 1517 استدراك فساد النّفس من أنفع التّحقيق : فساد نفس را در يافتن از سودمندترين حقايق است . 1518 العلماء باقون ما بقى اللّيل و النّهار : مادامى كه روز و شب بر قراراند دانشمندان پايداراند . 1519 ألتّدبير قبل الفعل يؤمن العثار : پيش از كار به پايان ان انديشيدن ايمن مى سازد از لغزش 1520 اشتغالك بمعائب نفسك يكفيك العار : اين كه بعيوب نفست بپردازى ( و آنها را پاك كنى ) تو را از ننگ بر كنار مى دارد . 1521 اشتغالك باصلاح معادك ينجيك من عذاب النّار اين كه باصلاح آخرتت سرگرم باشى تو را از عذاب و گرفتارى آتش مى رهاند . 1522 ألحرّيّة منزّهة من الغلّ و المكر : آزادگى پاك است از كينه و فريب 1523 المروءة بريّة من الخناء و الغدر : مردانگى از دشنام دادن و بيوفائى بدور و بيزار است . 1524 الحازم من ترك الدّنيا للآخرة : دورانديش